16 يونيو 2010 - 19:30

وقعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال قرب "باب الأسباط" على مشارف الحرم القدسي، احتجاجًا على منعهم من الدخول إلى باحة المسجد الأقصى، في إطار الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها إسرائيل تزامنا مع احتفالیها بعيد الفصح اليهودي.

وفقا لما أفادته وكالة أهل‏البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ نقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر محلية، إن عشرات الشبان اشتبكوا مع جنود الاحتلال قرب باب الأسباط، عقب منعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى، بعد أن أصدرت سلطات الاحتلال قرارا بمنع من هم أقل من 50 عاما من الدخول. وذكرت المصادر أن قوات الشرطة حولت القدس إلى ثكنة عسكرية حيث تنتشر بصورة مكثفة في أنحاء المدينة، ومنع جنود الاحتلال المنتشرون على الطرقات المؤدية إلى مدينة القدس عشرات الحافلات التي تقل فلسطينيين من داخل الأراضي المحتلة عام 1948 من الدخول إلى باحة المسجد الأقصى.
تأتي تلك الإجراءات بعد أيام من وقوع اشتباكات بالقدس بين مئات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال احتجاجا على افتتاح كنيس يعتبره اليهود ممهدًا لهدم الأقصى وبناء "الهيكل" المزعوم على أنقاضه.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن السماح بالدخول سيقتصر على الرجال الفلسطينيين الذين تفوق أعمارهم 50 عاما ويحملون إقامة دائمة في القدس حتى إشعار آخر، ما يستثني سكان الضفة الغربية التي فرضت قوات الاحتلال إغلاقًا تاما عليها، اعتبارا من ليل يوم الاثنين وحتى 6 أبريل.

انتهی / 115